|
|
|
|
|
|
|
| الإمارات اليوم |
|
| تعبيراً عن الحاجة إلى التجديد وتماشياً مع ضرورات المنافسة والاستمرار، شهدت ساحة الإعلام المرئي الأميركي في الاشهر الاخيرة تغييرات في الوجوه والبرامج، ولا سيما تلك التي ارتبط اسمها بتراكم زمني من التاريخ والاحداث والانجازات، وكان لها إسهام ملموس في التأثير في عملية صناعة القرار السياسي في دوائر صناعته.
|
|
|
| د. القرني: الإعلام التقليدي غير قادر على الصمود أمام «السلطة الخامسة» |
|
| لم تعد السلطة الرابعة المتمثلة في الإعلام التقليدي بوسائلها القديمة قادرة على الصمود أمام اجتياح السلطة الخامسة المتمثلة في المواقع الإعلامية المختلفة التي تنتشر عبر الشبكة العنكبوتية كالفيس بوك ويوتيوب وتويتر والمدونات الشخصية.
هكذا لخص د. علي بن شويل القرني أستاذ الإعلام في جامعة الملك سعود محاضرته التي ألقاها بنادي القصيم الأدبي مساء الاثنين الماضي، والتي استهلها باستعراض
|
|
|
| الرياض |
|
| الحديث مع تركي الشبانة يعني الغوص في تجربة إعلامية سعودية مميزة امتد عطاؤها لأكثر من عشرين سنة شارك خلالها في إدارة مجموعات إعلامية عريقة مثل آرا وMBC وكان المهندس الحقيقي لبرامج تلفزيونية حققت نجاحاً لافتاً على صعيد الفضاء العربي. وهو الآن ينتمي لواحدة من أكبر المجموعات الإعلامية العربية "روتانا" ويتولى فيها مسئولية |
|
|
| تابع... |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
«الشرقية» .. وقسم الإعلام |
| تترقب الأوساط الإعلامية والمهتمون في القطاعين العام والخاص في المنطقة الشرقية هذه الأيام ما ستسفر عنه الجهود التي يبذلها أكاديميون و زملاء، لافتتاح أول قسم للإعلام والعلاقات العامة في المنطقة. |
|
|
«الشرقية» .. وقسم الإعلام

مشاري بن صالح العفالق
تترقب الأوساط الإعلامية والمهتمون في القطاعين العام والخاص في المنطقة الشرقية هذه الأيام ما ستسفر عنه الجهود التي يبذلها أكاديميون و زملاء، لافتتاح أول قسم للإعلام والعلاقات العامة في المنطقة.
وما يزيد من الاهتمام بهذه الجهود المشكورة حاجة المنطقة الملحة لوجود قسم معني بالإعلام والعلاقات العامة، باعتبارها منطقة ذات بعد استراتيجي حيوي و اقتصادي مؤثر تجعلها ضمن المناطق الأكثر أهمية ومتابعة في العالم.
ولاشك أن هذه الأهمية تتطلب من الإعلام المحلي مستوى احترافياً في التعامل مع الأحداث الجارية في المملكة، وتلك الخاصة بالموارد الاستراتيجية أو المؤثرة على سمعة الوطن.
وبالنظر أيضاً إلى هذا الكم الهائل من الشركات والمؤسسات التجارية العملاقة في المنطقة الشرقية ومنها الإمبراطوريات الاقتصادية المتمثلة في شركات المساهمة وشبه العامة التي تعد حجر الزاوية في الاقتصادي الوطني.
يتبين أهمية أن تمتلك تلك الجهات إدارات فاعلة في العلاقات العامة يمكنها استيضاح الصورة الحقيقية للمنشأة، والمجتمع المحيط بها، وتعزيز تلك الصورة الذهنية، خاصة مع عدم الاستقرار في النتائج المعلنة، وتزايد الإشاعات المطّرد منذ ظهور الإنترنت نهاية الألفية الماضية.
إذ أن هذه الشركات والمؤسسات لا تعتمد في تحقيق الأرباح المستمرة والاستقرار الداخلي فضلا عن الاندماج مع المجتمع الخارجي على جهود التسويق بقدر ما يمكن للعلاقات العامة الواعية أن تحققه من أهداف بجهود وتكاليف أقل.
وعلى صعيد الإدارات الحكومية تستمر لغة الشك والريبة والتندر بينها وبين ممثلي وسائل الإعلام في المنطقة في ظل غياب الدور التثقيفي لردم الفجوة بين الطرفين ومحاولة قبول أو تفهم الأهداف الخاصة بكل طرف والوسائل ينتهجها لتحقيق تلك الأهداف كي لا يستمرا في السير في اتجاهين متعاكسين.
ولا شك أن متابعة أداء العلاقات العامة في الدوائر الحكومية لاسيما الخدمية منها، والتي تواجه الانتقادات المستمرة، يوضح مدى كارثية الأزمة التي تعاني منها الممارسات الارتجالية، وغير المخططة، والتي تفتقر للجرأة و المبادرة، في وقت يعد فيه مفهوم إدارة الأزمات من أهم وظائف العلاقات العامة الصحيحة..!
في اتجاه آخر تتزايد وسائل الإعلام والإصدارات الصحفية والمكاتب الإعلامية بشكل لافت في المنطقة، إضافة إلى وجود إذاعة وتلفزيون، ودور نشر، ووكالات للدعاية والإعلان، وكل تلك الجهات مهتمة بوجود كوادر مؤهلة.
نعود للجهود المبذولة والمتفائلة بولادة أول قسم إعلام في المنطقة الشرقية، حيث حملت الاستبانة التي سلمت لي عدة أهداف لتقييم أهمية كلٍ منها، وهي: مهارات التخطيط وإدارة العلاقات، ومهارات التصوير التلفزيوني والضوئي، ومهارات إصدار الصحف والمجلات ومهارات التواصل مع وسائل الإعلام، تنظيم الحفلات والمؤتمرات، ولا شك أن المهارة الأخيرة لا تفتقر إليها إدارات العلاقات العامة فحسب، بل وتشكو أغلب الجهات الخاصة والعامة من ندرة المستوى الاحترافي في هذا المجال حتى لدى جهات دولية في تنظيم الفعاليات والأحداث.
على أي حال فإن من الأهمية بمكان قدرة الإدارات المعنية بالعلاقات العامة على إدارة أهدافها الرئيسية، أو التعاقد مع جهات لإدارتها. و يعيدنا مرةً أخرى إلى المربع الأول وهو ضرورة وجود قسم للإعلام والعلاقات العامة يخرج كوادر على مستوى وطموحات الإدارات الحكومية والخاصة ووسائل الإعلام المحلية، و قبل هذا وذاك المواطن الذي يحتاج دائما إلى إجابات تحترم عقليته ومبادرات تلامس مشاعره الإنسانية.. تحياتي،،
msafaliq@gmail.com
* نشر في صحيفة اليوم السعودية، العدد 13302 السنة الأربعون الأحد 1430-11-27هـ الموافق 2009-11-15م |
|
|
|
|